العودة   منتدى بريدة > المنتديات العامة > إستراحة المنتدى

الملاحظات

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-02-26, 08:21 am   رقم المشاركة : 1
رضا البطاوى
عضو ذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
الرد على مقال ما هي القلائد المذكورة في الحج ؟


الرد على مقال ما هي القلائد المذكورة في الحج ؟
صاحب المقال عمار عبد الله Amar Alabdullah
والمقال يأتى فى إطار منهجه الغرائبى الذى يقوم على التخيلات والأوهام التى تختلقها شهواته لاضلال الناس فهو يأتينا بتفسيرات غريبة ليس عليها أى دليل من القرآن
والغرض كما يبدو :
ارباك الناس وتحييرهم أكثر مما هم فى ارباك وحيرة وهو غرض لا يقوم به أى مسلم يدعى أنه على دين الله لأنه فى تلك الحال يكون من المنافقين الذين يتسمون بأسماء المسلمين وهم أساسا يعملون على اضلال المسلمين
المسلم حقا لا يقوم بقول أى قول إلا بدليل من كتاب الله وليس مجرد اختراع والمراد :
افتراء
يخبرنا الرجل أن القلائد :
"هي الهدايا والهبات التي تعطى للفائز ولا تعطى للخاسر ، أي ان ابراهيم كان بالإضافة لتوزيع الأنعام على المهجرين اللذين لجؤوا للمسجد الحرام ، كان يقيم مسابقات واحتفالات يوزع فيها هدايا وهبات كدعم نفسي ضروري يحتاج له أصحاب المعاناة من الحروب والتشرد ، بعد أن خسروا كل شيء ، واقاموا بالصفا "
الرجل يتهم نبى الله إبراهيم(ص) بأنه كان يقيم مسابقات يخسر فيها البعض ويكسب فيها البعض فى داخل المسجد الحرام حيث لجئوا إليه
يعنى إبراهيم(ص) يرتكب جرائم تضييع الوقت والجهد فى الكعبة خيث لا يمكن لأحد أن يرتكب جريمة أى ظلم أى إلحاد لأن الله يعاقب على مجرد الإرادة وهى النية السوء فقط كما قال تعالى " ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم "
الكارثة الثانية أنه حول المسحد الحرام لملجأ لبيات ونوم الناس وحياتهم وهو ما يخالف أن البيت هو مصلى أى بيت للصلاة يصلى فيه كما قال " واتخذوا مقام إبراهيم مصلى" ولا يقعد فيه لأى غرض سوى هذا كما قال تعالى :
" فى بيوت اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه "
وزعم الرجل أن مكان المخيمات كان الصفا والمروة عنده الدول الفقيرة المجدية فقال :
"لأن الصفوان في القرآن هو الشيء الصقيل الذي لا يلتصق عليه التراب ، فالصفا هي مخيمات المهجرين الذين صفيوا على الحديدة ، يعني هربوا من الحروب بسرعة و لم يأخذوا أي شيء معهم ،،، أما المروة هم الدول الفقيرة المقحلة جاء أهلها ليأخذوا المير و يعودوا لبلدانهم ، والمروة مشتقة من قوله تعالى : و نمير أهلنا و نحفظ أخانا "
وهو كلام مضلين فكيف تكون المروة مشتقة من كلمة نمير؟
الرجل يريد أن نصدق أن جذر روى هو جذر مير وهو جهل باللغة يؤكد انه ليس سوريا ولا عربيا وإنما هو فيما يبدو من الوحدة 8200 التابعة للموساد والتى غرضها احداث الخلافات بين الناس فى المنطقة وجرهم إلى مزيد من المجهول
وهو يستعمل لهجات مختلفة فالحديدة هى تعبير يستعمله المصريون للتعبير عن الافلاس وهوما يركد أنه ليس سوريا
وزعم الرجل أنكل نبى كان له مسجد حرام خاص به فى قوله:
" أي يوسف كان لديه مسجد حرام ، كما موسى وابراهيم و محمد ، اي عنده ساحة هي المروة ، يجتمع فيها الناس الذين جاؤوا لنمير أهلهم واخذ المعونات والعودة ، ومثلها المير الرمضاني طرود توزع في شهر رمضان على الفقراء "
هل فيما سبق أىة استدلال لجملة من القرآن ؟
لا يوجد أى استدلال ومع هذا القطيع يسميه قرآنى ويضع له الاعجابات ويعلق مهللا له
بالطبع البعض من نفس الوحدة والباقى المهلل من المخدوعين الذين يهللون لأى كلام غريب كمما حال القطيع الأكبر
والرجل يحاول أن بخبرنا كيف آتاه معنى القلائد وهو الهدايا فقال :
"الآن كيف استنبطنا أن القلائد هي الجوائز والهدايا والهبات
قال تعالى : لَّهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
لاحظ الخاسر لا نصيب له من مستودع القلائد و هي المقاليد ، إذا القلائد تمنح للفائز ، والمقاليد هي مستودع و مخازن القلائد على كل أنواعها"
ذكر الرجل أن المقاليد مستودع و مخازن القلائد على كل أنواعها وهو ما يخالف أن الله فسر الجملة فقال " ولله ميراث السموات والأرض " وقال " له ملك السموات والأرض "
وهى معانى بعيدة عن الهدايا المزعومة
ويأخذنا الرجل فى رحلة إلى أضاليله زاعما أن الحج كان للناس بمعنى الكفار لأخذ الأنعام فيقول :
"مفاهيم في الحج مغلوطة ؟؟؟؟
الحج : ليشهدوا منافع لهم و يشكروا على الرزق الذي يحصلون عليه من الحج ، أما الحج اليوم ، ليشهدوا خسائر لهم و لا يرزقون أي شيء ، لماذا ابراهيم يلي ما آمن له أحد إلا أهله ، أصبح كل الكفار يحجون إليه ، لأن ابراهيم أسس دولة لإغاثة الناس ، فالناس تحج لأخذ الأنعام ، لأن الله دل ابراهيم على المكان الذي أنزل به نوح الأغنام والأبقار والمواشي بكل أنواعها ، فابراهيم يرسل عينات لهم ، فيشاهدوها ، فيسافروا ليستجلبوها ، طبعا الله وصف لك بالقرآن شكل دولة ابراهيم في زمانه ، لكن كل أمة لها منسك هم ناسكوها ، أي أن قواعد دولة ابراهيم ، أي دستور دولة ابراهيم هو الدستور الذي يجب أن يقوم عليه أي مسجد حرام في المستقبل "
قطعا إبراهيم(ص) لم يؤسس لا هو ولا غيره مسجد حرام أو مساجد حرام لأنه مسجد واحد هو المسجد فى بكة وهى مكة كما قال تعالى :
"إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا "
فالمسجد وضع من خالق الناس للناس وليس من إنسان للناس
وأما الناس فالمقصود بهم المسلمون لأن الله قضى على الكفار فى تكذيبهم إبراهيم(ص) بالهلاك كما قضى على ككل الأقوام كما قال تعالى :
" أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"
وقال :
" وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (42) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (44) فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (45)"
والسؤال كيف يدعو إبراهيم(ص) ناس لا يصدقون بوحى الله إلى طاعة وحى الله وهم يرفضونه تماما إلا إذا كان مجنونا ؟
ويأخذنا الرجل فى إطار ضلالاته إلى أن المساجد والبيوت تعنى دول وبلاد ومنازل للسكن وليس أماكن صلاة فى الفقرة التالية :
"المسجد الحرام :
الله يريد من المسلمين أن يبنوا دولة عادلة تحرم كل حرمات الله وتكون مثابة للناس وامنا ، لكل الناس على اختلاف معتقداتهم و جنسياتهم ، اسم هذه الدولة العادلة المسجد الحرام
البيت الحرام :
هو بيت الله لكل الناس في الأرض يستقبل المهجرين ويغيث المستضعفين أين ما وجدوا
البيت العتيق :
هي بيوت مواطني الدولة العادلة الأصليين
الكعبة : هي مقر رئيس تلك الدولة
الصفا : مكان تواجد المهجريين ، الذين فقدوا كل شيء
المروة : مكان تواجد المهجرين المؤقتين يستطيعون العودة لبلادهم ، جاؤوا ليأخذوا اغاثات لبلدانهم ،
القبلة : هي توجيه طاقات كل المسلمين باتجاه دعم الدولة العادلة المسجد الحرام
الهدي : هي التبرعات التي ترسل للدولة العادلة
بهيمة الأنعام : تشمل كل نعمة لا تنطق مثل : كرتونة المعونات
البدن : الحيوانات المخصصة للاجئين
الشهر الحرام : هو اتفاقية السلام بين الدول إذا اشتهر السلام بين دولتين ، أكثر من سنة ، دخلوا بالشهر الحرام ، أي ممنوع أن تلغوا اتفاقية السلام بين الدولتين ، ممنوع العدوان ، وان حدث ، ترد دون إلغاء السلام بين الدولتين ، لأن الله قال : الشهر الحرام بالشهر الحرام ، والحرمات قصاص ، يعني تقتص منه لأنه اعتدى لكن تحافظ على السلام بين الدولتين ، ما يسمى الاحتفاظ بحق الرد ، دون إعلان حرب تلغي السلام ،، وان تكرر العدوان أكثر من أربع مرات ، هنا انسلخوا من الشهر الحرام ، تشن حرب اجتياح ضدهم
الطواف : هو الجولات السياحية لمواساة و خدمة المهجرين ، والتعارف معهم ، ثم تطوف بين بيوت السكان الأصليين ، لتنتشر المحبة والألفة بين كل شعوب الأرض
ادخلوا البيوت من أبوابها : ممنوع الدخول للدولة العادلة إلا بموافقتها ، ممنوع دخولها من مناطق التهريب
تغيير القبلة : عند انهيار الدولة العادلة ، وإنشاء مسجد حرام جديد ، تتغير القبلة باتجاه الدولة العادلة الجديدة ، مثل لما حدث زمن النبي ، تغيرت القبلة من المسجد الأقصى ، إلى المدينة المنورة حيث أنشأ الرسول مسجد حرام فيها
مكة : هي مدينة قريش
بكة : هي المدينة التي أسس بها ابراهيم أول مسجد حرام ، كانت في بكين في الصين ، اسمها لليوم في الصين المدينة المحرمة و هي مدينة أثرية في بكين و فيها ساحة اسمها : ساحة السلام السماوية العالمية
مصر فرعون : مدينة ميسور في الهند حيث أسس موسى مسجد حرام اسمه المسجد الاقصى ، لأن الخيرات أصبحت أكثر هناك ، فنقل موسى المسجد من بكين إلى ميسور في الهند"
السؤال كلها تعريفات ليس عليها استدلال واحد بجملة من القرآن وهو ما يؤكد أنه ضال مضل لا يبغى سوى تفريغ دين الله من مضمونه وهو لا يذكر كلام القرآن لأنه ينقض كل كلامه فمثلا :
قوله تعالى " وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ"
يعنى البقاء فى المسجد الحرام لمدة يومين لقراءة القرآن فهل الدولة يكون الوجود فيها ليومين أم لكل العمر ؟
قوله تعالى " ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ"
وقوله " ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ"
معناه ذبح الأنعام فى مكان واحد وهو المسجد الحرام وهو البيت العتيق فهل الدولة يذبح فيها فى مكان واحد فقط ؟
والسؤال التالى:
كيف يكون الذبح فى أيام قليلة جدا كما قال "وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ"
وقوله تعالى :
"فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ"
معناه أن الوجود فى حاضرة البيت الحرام ثلاثة أيام فقط بينما الباقى فى بلاد أخرى فكيف يكون المسجد الحرام هو البلد وهو الدولة مع هذا ؟
هذا قليل من كثير من الأدلة







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:14 pm.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة