آه لو تجي
تسقيني الحب الغزير
وأخذها بيديها وأطير
مدري ل وين !؟
لكن أطير
ومتى ماينهكنا الهوى
أذوب وتذوب وتمرنا أسراب الغيوم
وأصير أنا غيمه
وتصير هي غيمه
وأسيل أنا ف وادي
وتسيل في وادي
وأقول للمفرق :
محدٍ سأل عني أو مر من حولك
ويقول لي المفرق :
أسمع سراب أصوات فيها من هطولك
وأظنها كانت
ل أهل ينادولك
وأصيح به : تكفى
يامفرق الوادي
أنا هنا مليت
مادلني أصحاب
ولا دلّني غادي
قبل انطفي وأجف
(خذني على بلادي)