[align=center]
أولاً :
هذا اتهام للحقيل بدون دليل وينبغي أن نحمل كتابات الناس وارئهم على أفضل المحامل لاسيما
إن صدرت من رجل له باع في العلم والمعرفة ونقول هل تحب أيها الكاتب أن تعامل في كتابا تك
مثل ماعاملت به الحقيل فنقول بنفس منطقك ألا يحتوي كلامك على فارسية بغيضة .
ثانياً :
أن العرب من حيث الجملة أفضل من العجم فالقرءان عربي باحتيار الله ولم يجعله فارسياً أو تركياً.. الخ
والنبي الخاتم عربي والصحابة أكثرهم من العرب ألا يدل هذا على فضل العرب
حيث أن الله اختارهم لصحبة نبيه وجعل خاتمة كتبه عربياً .....
وقد ذكر العلماء أن العرب أفضل من العجم من ناحية الجملة لا من ناحية الأفراد
وقد قيل إن كلام أهل الجنة بالعربية ولذا لايمكن لأحد أن يفهم القرءان ولا السنة
ولا عالماً يرجع إليه في الفتوى إلا إذا عرف العربية
ومن شروط المجتهد التي ذكرها الأصوليون معرفة العربية
وإذا استقرأنا التاريخ وجدنا أن البدع كالتشيع والجهمية .. الخ
تكثر في الأعاجم لبعدهم عن العربية
والحديث يطوووووووووول
فليست عنصرية بقدر ماهي دين يتعبد الله به
[/align]