![]() |
( الجزء الثالث ) : مفاهيم خاطئة ينبغي أن تصحح (3)
( الجزء الثالث ) : مفاهيم خاطئة ينبغي أن تصحح (3) استكمالاً للموضوعين السابقين في تصحيحنا لبعض المفاهيم الخاطئة على الرابطين التاليين : 1- رابط : مفاهيم شرعية خاطئة ( 1 ) 2- رابط : ( الجزء الثاني ) : مفاهيم شرعية خاطئة (2) أود أن أنبه على مسألة جديدة قد يقع فيها بعض الأخوة والأخوات وهي : أن هناك من يعتقد أن المسائل الخلافية يجوز لنا أن نختار منها ما نشاء دون قيد أو شرط وبلا ضابط . من باب : حط بينك وبين النار مطوع !! طبعاً هذه المقولة الدارجة ( حط بينك وبين النار مطوع ) صحيحة ولكن ليس على إطلاقها . فنعم , ( حط بينك وبين النار مطوع ) , يعني اختر من تثق فيه وبعلمه وورعه واتبعه فيما يقول , لكن لا تتبع هواك دون بحث واستقصاء وبذل للوسع في معرفة الحق . فالمسلم في المسائل الاجتهادية الخلافية لا يختار منها ما يشاء ويشتهي هكذا دون ضابط ( كأن يختار الأيسر مطلقاً ودائماً أو الأشد مطلقاً ودائماً ) , بل ينبغي له أن ينظر ويحتاط ويستفتي قلبه , والله هو الأعلم بحاله ونيته . وبالمناسبة : الاحتياط هنا لا يعني بالضرورة اتباع العزيمة وترك الرخصة دائماً كما يعتقد البعض , بل الاحتياط - المقصود هنا - يكون ابتداءً , أي بالبحث والتقصي وبذل الوسع . فمن ترجح عنده رأي أو اطمأن لرأي أو لشيخ أو لفتوى فالاحتياط بحقه هنا هو اتباع ما ترجح عنده . والله أعلى وأعلم . وتقبلوا تحياتي 00 المتزن |
أخي المتزن ,,مشكلة البعض لدينا هو بحثه عن مطوع على هواه ولايتحرى عن الشيخ الموثوق بعلمه ومعروف منهجه وتوجهه ,,,, في وقتنا الحالي إختلف العلماء على مسائل واضحة فبعضهم شرق وغرب (تشديد الراء) وهنا تكمن المشكلة فيأتي من يبحث عن سؤاله فيجد هؤلاء ويأخذ منهم مستشهدا بماذكرته أنت .
تخيل لو أراد من يبحث عن فتوى طبيبا وذكر له طبيبان ,فمن سيختار منهما ؟؟؟؟ بالطبع سيختار أحسنهما وأحذقهما بالطب.......فلماذا لانأخذ الفتوى من عالم حاذق في العلم ,,,,ولكنه الجهل والطمع . عندما تم طرح الإكتتابات وإختلف العلماء في مشروعيتها ,ماذا فعل هؤلاء ؟؟؟ بدأوا بالبحث عمن يحلل لهم ولو بنسبة بسيطة من أجل الكسب المادي مستندين إلى (خل بينك وبين النار مطوع) .......دمت بخير أيها المتزن |
[align=center]
المتزن . بارك الله جهدك في تلك المقالات . فهي نموذج للتوعية الراقية . لكم أطي بالمنى [/align] |
كالعادة ... أحتاج الى إعادة القراءة .. أكثر من مرة :)
لي عودة بمشيئة الله ,, |
سيدي المتزن :
كأني أقرأ ما تريد الوصول إليه لاحقاً .. لكن تعاملك مع عبارة ( حط بينك وبين النار مطوّع ) جعلني أشعر أنها تحمل قدسية النصوص .. مع أنها عبارة ( شعبية ) تمثل بعض لغة ثقافة الاستسلام لمشيئة المؤسسة الدينية ( أقصد الأشخاص وليس المفاهيم ) ، وتعبير بسيط عن سيطرتها على تفكيرنا ( مع كامل احترامي وفهمي لمراداتك منها ) ما لا يريدون سماعه : عنق الحية يبرز عندما يكون المطوع من مدمني الهروب والتشكل ..فيتركني ( بمواجهة النار ) في أحلك اللحظات .. |
اخي المتزن المشكله اننا في مثل هذه الحالات الكل يبحث عن الشيخ
(المطوع) الذي يكون بصالحه ,والمسائل الخلافيه مجوده ولكن صارت في وقتنا هذه بالمزاج واتباع من بصالحه فقط . |
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا |
الأخ الكريم : المتزن أثابك الله خيرا على ماتفضلت به .. وما أثرته بالفعل يسبب إشكالية كبرى في من نتبع وأي رأي نأخذ به عند حدوث اختلاف في مسألة شرعية ما .. السؤال المطروح هنا هو التالي : ماذا عن الشخص العاميّ !؟ وهو الانسان الذي لايملك إلا فقها بسيطاً بالشريعة وما أكثرهم ! هو شخص لايملك القدرة على البحث والتقصي وترجيح الأدلة .. حتى وإن توفرت لديه الرغبة الحقيقية باتباع الحق نفسه .. أو على الأقل لنقل الأقرب إلى الحق دون أي اعتبار لأي شيء آخر .. ماذا يجب عليه أن يفعل ؟ هل سوف تقول له أيضاً حط بينك وبين النار مطوّع ؟ لاحظ أن العوام يمثلون الشريحة الأكبر بالمجتمع .. إلى متى سوف تظل تردد عليه مثل هذه الجملة ؟ ماذا لو انتقل من شيخ إلى آخر ؟ ماذا سوف تقول له ؟ ربما تقول له لاتتبع هواك وعليك الثبات على شيخ واحد بما أنك لاتملك القدرة على ترجيح الرأي الشرعي الأقوى .. حَسَناً ... هنا يأتي السؤال الأهم والأخطر : هنا في هذه النقطة تحديدا .. بأي شيء نحن نختلف عن غيرنا ممن درجنا على تسميتهم بالطوائف المنحرفة كالشيعة وغيرهم ؟ ..ألا تعتقد أنك وضعت هذا العامي بقولك حط بينك وبين النار مطوّع موضع المُريد في المذهب الشيعي أو الصوفي !؟ وأننا وقعنا في أخطر مانعيب عليه غيرنا ؟ أرجوا أن نكون منصفين عند معالجة هذه النقطة تحديدا ً , وأرجو أن تكون دقيقا في إجابتك .. تقبل تحياتي ... |
[COLOR="Green"]جزاك الله ألف خير...اخوي المتزن.. وعسى الله ينفعنا وإياك بما نقراء ونسمع ونكتب ونعلم
|
اقتباس:
نعم , أتفق معك بأننا نعاني من مشكلة تشهي الفتاوى والبحث عن شيخ على الهوى ( سواءً كان هذا الهوى والتشهي نحو الإباحة أو حتى نحو التحريم ) كما أننا في نفس الوقت نعاني من مشكلة الوصاية على الآخرين والدخول في نياتهم إذا اختاروا ما يخالف آراءنا !! يا أخي : المجتمع بكبره مشكلة :) وهو بحاجة إلى علاج . وتقبل تحياتي 00 المتزن |
اقتباس:
وتقبل تحياتي 00 المتزن |
اقتباس:
وبانتظار عودتك وتعليقك ,, وتقبلي تحياتي 00 المتزن |
اقتباس:
1- وما الذي أريد الوصول إليه لاحقاً أخي الفاضل ؟؟! :) 2- عبارة ( حط بينك وبين النار مطوع ) ليس لها قدسية , ولكني استخدمتها لعدة اعتبارات منها أني أردتُ التنبيه على أن معناها صحيح ولكن ليس كما يفهمها بعض العوام . ثم إن عدم استخدامها لن يحل مشكلة ثقافة الاستسلام للمؤسسة الدينية , كما أن استخدامها لن يكرس المشكلة بل قد يساهم في حلها وتفكيكها وقولبتها بشكل صحيح . 3- من أدمن الهروب والتشكل سواءً كان مطوعاً أو غيره , فليس بأهل للاتباع أو حتى الاهتمام إلا من باب الذم والاعتبار . والمشكلة حينئذ تكمن بالتابع لا بالمتبوع . مع إيماني أن التشكل والتغير من سنن الله الكونية فينا , وعليه فإن هذا ليس عيباً بإطلاق . وتقبل تحياتي 00 المتزن |
اقتباس:
عفواً : وما الذي أدراك أن ( الكل ) يبحث عن الشيخ الذي يكون بصالحه ؟؟؟!!!! ثم ولو افترضنا جدلاً صحة كلامك ( وهو ليس كذلك ) : ما الذي يضيرنا ؟؟؟!!! يا أخي : إن المبالغة في الوصاية والدخول في النيات أمر غير مستسحن . وتقبل تحياتي 00 المتزن |
اقتباس:
عفواً . :) وتقبلي تحياتي 00 المتزن |
اقتباس:
اقتباس:
أي عليه أن يتقصى ويبحث عن عالم يثق به وبعلمه , ثم يتبعه فيما يفتيه . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وإن كان انتقاله لهوى في نفسه مع يقينه في قرارة نفسه أن الرأي الأول أصوب , فهو آثم . والعمدة في ذلك النية , وعلى هذا فلا ينبغي لنا أن نحكم عليه بتتبع الرخص هكذا . اقتباس:
اقتباس:
ولكنه فعلاً قد ينطبق على وضع بعض الأخوة هداهم الله الذين يوجبون على العامي التقيد بعالم واحد فقط , وقد حاورتهم في أحد المواضيع في المنتدى المجاور لو تتذكر . :) أرجو أني كنتُ دقيقاً وواضحاً في إجاباتي ,, والله أعلى وأعلم . وتقبل تحياتي 00 المتزن |
الأخ الكريم : المتزن مطالبتك للشخص العامي في فقه الشريعة بأن يبحث عن العلماء ويرجح بينهم ليست أقل صعوبة من الترجيح بين الآراء والاجتهادات الشرعية المختلفة في مسألة ما , الشخص العامي غير القادر على ترجيح حكم شرعي معين هو من باب أولى غير قادر على تقييم عالم شرعي , خاصة في عصرنا هذا الذي يتكاثر فيه أهل الفتيا وتتعدد قنوات اتصالهم وتتضارب آراؤهم .. وعلى كل حال فإن الإجابة ( المسكّنة ) بأن مدار الأمر يقوم على النية والاجتهاد حسب قدرات الشخص تبدو إجابة معقولة نوعاً ما ولكنها برأيي ليست حاسمة , ولاتصل بالمستفتي إلى برّ الاطمئنان .. ..................................... قلت في ردك على سؤالي التالي : بأي شيء نحن نختلف عن غيرنا ممن درجنا على تسميتهم بالطوائف المنحرفة كالشيعة وغيرهم ؟ ..ألا تعتقد أنك وضعت هذا العامي بقولك حط بينك وبين النار مطوّع موضع المُريد في المذهب الشيعي أو الصوفي !؟ وأننا وقعنا في أخطر مانعيب عليه غيرنا ؟ اقتباس:
تقبل تحياتي .. |
عزيزي المتزن ..
ما تريد الوصول إليه في ( الآني ) و ( اللاحق ) تعميق مفاهيم التفكير الصحيحية ، و ليس التبعية المطلقة .. الاتباع المبنى على رؤية .. وليس التقليد على طريقة ( إنا وجدنا آباءنا على أمة ) ( هذا ظني ... ) واليقين أن موضوعك هذا أحزنني .. لماذا ؟ لأنه يحمل فكرة عميقة .. ومدخل إلى مناقشة قضية فكرية ملحة ، وضرورية .. لكن مجتمع التافهين لا يستطيع الملاحظة .. قراء مقالك وأنا أكتب هذا الرد (96 ) مع أنه أهم منطقة حوار في هذه الصفحة .. وقراء التفاهات يصلون إلى الآلاف . ( أنقل باسمك أحر التعازي إلى عقولنا ) |
اقتباس:
وتسلم . وتقبل تحياتي 00 المتزن |
المتزن
شخصياً اؤمن بأهمية استفتاء النفس فإن لم تكن مؤهلة للأفتاء بالحكم فعلى الأقل استفاءها بأي المشائخ اولى بالأتباع تحياتي |
مرحبا أخي المتزن . و جزاك الله خير هذه التوعية . سؤال كثيرا ً يتوارد على المشائخ وفي الأوساط النسائية و هو " حكم تشقير الحواجب " منهم من يبيحه و يفتي بجوازه و منهم من يحرمه لعلة " تغيير خلقة الله " و حقيقة في الأخير أخذت بفتيا نفسي و فتيا من أجاز ذلك في أن التشقير ليس تغيير خلقة الله بل هو صبغ شعر الحاجب و تلوينه فقط . |
اقتباس:
اقتباس:
لو جئنا بشخص جاهل عامي أمي لا يقرأ ولا يكتب , وسألناه : من تسأل إذا واجهك إشكال في مسألة شرعية ؟؟!! فماذا تتوقع أن يقول لك ؟؟!! الأمر لا يخرج عن احتمالين : إما أنه يفتي نفسه ولا يسأل أحداً ( ونحن متفقان على خطأ هذا التصرف ) أو أنه يسأل من يثق به من أهل العلم ( وهذا هو ما ذكرتـُه ) طبعاً تحديد العامي للعالم الذي يثق به , لا يعني بالضرورة أن هذا التحديد تم على أسس علمية بل تم عن طريق استفتاء هذا العامي لقلبه واتباعه لمن يعتقد أنه الأعلم ( وإن كان هذا التقييم غير صحيح ) . فأين الصعوبة في هذا أخي الكريم ؟؟!! اقتباس:
إذا كان قولنا للعامي : اذهب واسأل من تثق به من أهل العلم لا يصل به إلى بر الاطمئنان , فما الذي سيصل به إلى بر الاطمئنان إذن ؟؟؟؟!!!!!!! اقتباس:
أي أنك لو تأملت قولي ثم قمتَ بعد ذلك بقياس قولي مع واقع وحال الاثني عشرية أو الصوفية , فستجد أنه قياس مع الفارق . أما تذكيرك لي بأننا نصف المشهد الذي أمامنا , فلم أغفل عنه أصلاً . ولو قرأت تعليقي كاملاً أي ما بعد قولي لك إنه قياس مع الفارق , لوجدتَ أنني أشرتُ إلى جانب من المشهد الذي أمامنا وبيـّنتُ أنني أختلف معه . وتقبل تحياتي 00 المتزن |
اقتباس:
أما ما أحزنك , فقد أحزنني بل ويصيبني بشيء من الإحباط أحياناً ! ولكن اعلم أخي الفاضل أن تغيير الأفكار والمجتمعات يحتاج إلى صبر وطول نفس , فلا تيأس أو تملّ بسبب طول الطريق . مع علمي ويقيني أننا لن نستطيع رفع من لا يريد الارتفاع , ولكننا في نفس الوقت قد نستطيع أن نمنع مـَن لا يستحق من الارتفاع . :) وتقبل تحياتي 00 المتزن |
اقتباس:
وما تقوم به هو ما ذكرتـُه في صلب الموضوع . وتقبل تحياتي 00 المتزن |
اقتباس:
وما فعلتيه في مسألة تشقير الحواجب , لكِ أن تفعليه في كل مسألة فقهية خلافية تواجهك . ولكن لا تتبعي هواك وتخالفي قرارة نفسك , فالله هو المطـّلع على ما في قلبك وليس نحن . وتقبلي تحياتي 00 المتزن |
سياقاتك قادتني إلى سؤال ملح ..
هل البحث عن الرخص يستحق التجريم ؟ بعقلك النير .. وآلتك المميزة .. هل نستطيع مراجعة هذا المفهوم في إطار ابتسامة الحبيب حتى بدت نواجذه عندما سمع : (( أعلى أفقر مني يا رسول الله )) .......... في سياق حديث الذي واقع أهله في رمضان .. |
الأخ الكريم : المتزن اقتباس:
لو كنت أعرف الإجابة الدقيقة لما سألتك ... >>>>>>>>>>>>> ( وجه باسم ) ....................................... اقتباس:
لازلت أطالبك بإجابة واضحة وشرح وافي عن الفرق ( الصوري ) بين اتباع المستفتي للمفتي الذي يعمل بقولك حط بينك وبين النار مطوع وبين اتباع المريد لشيخ طريقة صوفية أو اتباع مريد لعالم شيعي يعتقد فيه جانب العصمة .. لقد قرأت وتأمّلت دون نتيجة .. اعذرني تقبل تحياتي ... |
اقتباس:
مسألة تتبع الرخص مسألة متشعبة قد تحتاج إلى تفصيل . لكن دعني ألخصها لكم بالنقاط التالية وهي مستفادة من كلام للشيخ سعد الشثري في كتابه التقليد : 1- العالم المجتهد لا يجوز له تعمد التساهل في الفتوى , لأنه مأمور باتباع ما يتبين له من الدليل . 2- أما العامي فجمهور العلماء حرموا عليه تتبع الرخص , لما لفعله هذا من مفاسد شرعية منها ذهاب هيبة الدين وجعله لعبة يتلاعب بها الناس . 3- وهنا مسألة متفرعة من النقطة السابقة : إذا اختلف مجموعة من العلماء الموثوقين وغير المعروفين بالتساهل , فماذا يفعل العامي ؟؟!! اختلف الأصوليون في هذا على عدة أقوال : أن العامي يختار ويقلد من يشاء منهم ( سواءً كان هذا العالم فاضلاً أو مفضولاً ) وهو رأي الجمهور . أنه يبحث عن أفضلهم فيسأله . أنه إذا علم الأفضل منهم لزمه تقليده , وإن لم يعلمه تخير . أنه يسأل كلاً عن دليله ثم يجتهد في هذه المسألة التي يقلد فيها فيعمل بما ترجح له . أنه يأخذ بالقول الأغلظ . أنه يأخذ بأخف الأقوال . أنه يعمل بقول من أفتاه أولاً . أرجو أن أكون قد أضفتُ شيئاً يستحق ,, وتقبل تحياتي 00 المتزن |
اقتباس:
اقتباس:
العامي إذا استشكلت عليه أي مسألة فقهية يروح يسأل أي عالم يثق فيه , ويتـّبع اللي يقول له . بس :) اقتباس:
الفرق يكمن بأن المريد الصوفي أو الشيعي ملزم باتباع مرجع لا يحيد عنه حتى ولو غلب على ظن هذا العامي أن فتوى المرجع مرجوحة !! بينما نحن نقول إن العامي يسأل من يشاء من العلماء وليس ملزماً باتباع عالم واحد لا يحيد عنه . وبالمناسبة : هذه المسألة هي الجزء الرابع من هذه السلسلة . :) وتقبل تحياتي 00 المتزن |
| الساعة الآن 02:37 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة