![]() |
اقتباس:
شمعة أمل .. كلمة صدق قلتيها لابد للبحر من لحظة صفو مع نفسه ولا بد أيضا لنا من وقفة صدق مع أنفسنا .. حضورك الأكثر روعة ونقاء.. شكرا لك وتحية تقدير.. دمت بود... .. . |
اقتباس:
الفاضل عبدالله الحلوة.. ألم يجتاح اليابسة في ثورات غضبه وزمجرة أمواجه، كان الأسرع في حركته حمأ تتفجر حينما يهيج غضبا على اليابسة.. هو الأكثر عمقا ، وغدرا في صمته ؛ لتبتلع دوامته كل من يقطع عليه عزلته الهادئة.. ويبقى البحر هو البحر بكل عنفوانه وجبروته وعطائه وجمال شواطئه وما حوى في أعماقه وما قالوا فيه من حروف كالسحر.. أشكر حضورك الطيب وعبق كلماتك.. لك تحية تقدير.. دمت بخير.. ... .. . |
اقتباس:
الفاضل ابراهيم المهنا .. الرونق في حضورك هنا والعبق من أريج حروفك.. حينما عشقت البحر والتحمت به ، لم يكن عشقي مجّزأ بل كما هو بكل مافيه من تضاد ، ووجدت بجزيئاته ما أفقده ورغم ذلك يظل لبوحي في عمقه حكايا لم تنتهي وتظل أذنه صاغية لي رغم كل شيء .. أشكرك جدا أخي ابراهيم وأقدّر لطف كلماتك.. دمت بخير... .. . |
اقتباس:
دنيا حلوة .. ألم تقل بأن البحر لا يؤتمن جانبه ووسمته بالغدر ..؟! ما فائدة أن يفهم البحر قول الحبيب وبه تلك القسوة والجبروت............؟! لنتمتع بما حبانا الله من جمال البحر ولو من بعيد ، ثم سنغرب في يوم ما كما الشمس تماما ، ولو أنها تشرق بعد الغروب ولكننا لا نشبهها بعد الغروب والبحر يبقى وسيظل ليرمق غروبنا بصمت ... دنيا حلوة ، أشكرك على إضافتك الجميلة وحضورك الطيب أخي الفاضل.. سعدت بمتابعتك وحروفك التي أعتز بها.. تحيتي وتقديري.. دمت بخير... .. . |
اقتباس:
طلاع الثنايا.. أهلا ومرحبا بك أخي الفاضل بين حروفي.. مهما قلنا وقلنا في البحر ، ومهما تجوّلنا وغطسنا وغصنا في عمقه وأعماقه ما وصلنا أبدا ، ما زال الكثير الكثير لاكتشافه ، ويظل للحديث بقية في البوح وبصمت للبحر ، ويظل البحر لغزا يصعب سبر أغواره ، تماما كما جاءت حروفك في الحديث عنه... سعدت جدا بسطورك وأقدّر وأعتز برأيك... دمت بخير... .. . |
كنت أقوى على كتم أنفاسي .. لم أكن أخشاه أبدا .. كنت أعشقه حتى العمق في هدوء أمواجه وثورتها، بكل تقلباته، بمده وجزره .. ماذا جرى الآن ؟! تزعزعت جزيئات التحامنا..؟! أقف على الشاطئ ولا أعلم، لم أرقبه من بعيد وأتأمل..! تسقط دمعتي حزنا ، حتى أنت أيها البحر..؟! ... .. . [align=center]أنت الآنثى بحق ... تلك التي تمد يديها بالعطاء وتحتمله بكل حالاته ... ولكن حينما يفجأها تغيره ... تنسى بأنه ....[align=center]البحر [/align].... وأن من يعرف البحر ...يعرف انه لا يستقر على حال ..... البحر لا يهادن أبدا لين الباحوث [/align] |
عذراً : لكن أين أجد هذا الديوان ( وللأربعاء دغدغات ) أشعر أن به كنزاً ؟؟
|
اقتباس:
الفاضلة دلع.. قبل كل شيء أقدم شكري الجزيل لحضورك العابق .. ثم أقدّر وأعتز جدا برأيك .. فعلا الانسان لغز عجز أكبر العلماء عن سبر أغواره وكما ذكرت هناك صفات مشتركة بينه وبين البحر وقد تحدّث الأدباء والشعراء ببلاغة وجمال عن ذلك الشبه ، وكذلك الإنسان ، هو المتغير غير ثابت وهناك الغموض والشفافية وكل المتناقضات فيه ، وأحيانا كثيرة نندهش من أنفسنا ونحن أعلم الناس بها ، في موقف ما نستغرب تصرف ما ، أبدا ما اعتدنا عليه أو فكرة تخطر عكس مفاهيمنا.. لك التحية والتقدير.. دمت بود... .. . |
اقتباس:
الفاضلة لين.. أشكر لطف كلماتك وتعطيرك السطور.. سعدت بحضورك وإضافتك.. تحية تقدير.. دمت بود... .. . |
اقتباس:
الشكر لك أخي طلاع الثنايا وجل التقدير.. يوم الأمس الأربعاء تم إيداع المخطوط : وللأربعاء دغدغات و...! في المكتبة الوطنية وتم تسجيل حق الملكية الفكرية .. الديوان الآن بين يدي وزارة الثقافة .. جميل لطف حروفك وابشر أخي الفاضل ؛ مجرد الانتهاء من النشر سيتم الإعلان . دمت بخير... .. . |
تسجيل حضور لـ امسية كالعادة ... رائعة ..:for12: |
اقتباس:
مياسة. وكالعادة حضورك هنا له رونق وحرف عطر. لك الشكر وتحية نقدير. دمت بود. . . .. . . |
كنت
أقوى على كتم أنفاسي .. لم أكن أخشاه أبدا .. كنت أعشقه حتى العمق في هدوء أمواجه وثورتها، بكل تقلباته، بمده وجزره .. ماذا جرى الآن ؟! تزعزعت جزيئات التحامنا..؟! أقف على الشاطئ ولا أعلم، لم أرقبه من بعيد وأتأمل..! تسقط دمعتي حزنا ، حتى أنت أيها البحر..؟! ... .. الغاليه" مجد 88": للبحر قلبً كبير كم يحتمل وكم يحمل بين طيااته كنتِ يوما بكل عطاء وثقة الانثى تغووصين باعماقه تضمينه تتكتمين على دررنفسك داخله تعطينهُ اسرارك ،!!. **** البحر !!كاموواجه متقلب يوما حنوان ويوماًمجنوان ويوماً معطاء نهااجر بين طيااته نعجب لصمته ونعشقه ، حيرته لكن لانسأم الووقف اماامه وبين يديه ،، ساعاات طوال نتامله ونكشف له خفايا انفسنا ،، فنرتااح عندما يزيل عن كواهلنا مانحمل ويثقل صدورنا دوماً يتقبلنا بصدر رحب يحمل الحنان وجميع الانفعالات والتقلباات لكن تبقى للبحر سمته " الغدر " مجدد ** كونى دوماً كالبحر عطاءً وكصدره رحاابه وكاموواجه هيجاً ارتفااعا ً ،وارتقأء تلك المعطأه التى تمد اكفها دون انتظاار مقابل من ذالك البحر عشت مع كلمااتك رروعةالعطاء جمال البحر قسوة التقلباات [grade="00008B FF6347 008000 8B0000"]كانت هنا / قطوووف[/grade] |
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» سأوصف لك عن البحر عند الغروب سأصفه كالفتاه الجميله فالبحر مائه كشعرها نعم كشعرها المتدلى على ظهرها فعندما تهب عليها الرياح يتطاير شعرها كما الامواج فى البحر تثور ولكن الامواج عند الفتاه هى الدموع البسمات ..... «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» لقد الهمتنا اختي العزيزة مجد88 وحركتي فينا الاحاسيس الشعريه.... دمتي بخير .....و دمتي كالبحر الساحر بأمواجه الآخاذه ... |
اقتباس:
§¤~¤§¤~¤§غاليتي مجد88 كيف نكره البحر وفي عمقه حياة وهو حافظ الاسرلر ولا يبوح يشكوات من يحدثه ومن مر من قربة او غاص في اعماقة. وصفت البحر واستمتعت بكلماتك العميقة كالبحر. دومي بكل ود§¤~¤§¤~¤§ |
الساعة الآن 11:45 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة